هذا شخص مسلم غير ملحد ، ليس من الشاكين ، لكنه يتذبذب بين الشك واليقين فتارةً يكون على يقين تام بوجود الله وصحة دين الإسلام ، وتارةً يكون في شك يؤذيه فيبقى محتار لا يعرف ماذا يفعل ويشعر أن عقله سينفجر!
لكنه محافظ على الصلوات والسنن الرواتب في كلا الحالتين غير أنه في حالة يقينه يخشع ويبكي وفي حالة شكه يأتيه شعور غير جيد غريب مزعج أثناء صلاته .
هو من النوع المعتزل عن الناس انطوائي ، يقرأ كثيرًا في المذاهب الفكرية والإلحاد واللأدريين ، وقرأ كثيرًا عن دلائل صحة الإسلام وحقيقة مصدر القرآن .
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ) ماذا عن المؤمن الي يرتاب أحيانًا هل يعتبر غير مؤمن ؟
فهل يعاقبه الله تعالى على شكه.
هو يتمنى أن يكون على يقين طوال حياته ، ويريد منكم أن تنصحوه بما يخلصه من هذه الحالات المزعجة ، ويريد معرفة كيف يثبت الإنسان على الحق حتى يموت
المصدر...