![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
<div>--------------(الفرقان بين دين الرحمن وديمقراطية الشيطان)----------------
اردت ان اكتب هذا العنوان لان هناك كتاب لشيخ الاسلام بن تيميه اسمه ( الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) وليس هذا هو السبب الوحيد ولكن لان الامر يشبه بعضه بعضا .. خلي ندخل بالموضوع : بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمد لله الذى ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ، ليظهره على الدين كله ، وكفى بالله شهيدا ، واشهد انه لا حاكم ولا مشرع الا الله عز وجل ، فالحكم والتشريع لله وحده لا شريك له ، سبحانه ان يكون معه مشرع اخر علوا كبيرا اما بعد : فقد ابتلينا فى هذا الزمان بكثرة الدعاة الى الديمقراطيه ، واكبر من ذلك واشد انهم يزعمون ان الاسلام دين ديمقراطى ، ويكثرون من التلبيس والتدليس على عوام الناس ، وفى الحقيقىة ان الديمقراطية حكم طاغوتى علمانى خبيث ولهذا احببت ان اكتب ما تيسر لى معرفته عن هذا الموضوع ، وابين باذن الله وبحوله وقوته ان الديمقراطية ما هى الا طاغوت من طواغيت العصر الذى يجب الكفر به ، وانه مخالف للدين الذى ارسل الله به الانبياء والمرسلين قال الله تعالى (ولقد بعثنا فى كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) وقال عز وجل (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله) ومن الطاغوت الذى يجب الكفر به الحكم بغير ما نزل الله سواء كان ديمقراطيه قوانين وضعيه الخ ، واقول لك كلامى مبنى على اى اساس ، هذا الموضوع او البحث الذى ستقرأه هو عبارة عن ذكر عشر مبادئ للديمقراطية ثم نذكر عند كل مبدئ حكم الله فى هذا المبدأ واوضح الفرق بين هذا المبدأ وبين الاسلام .. واستعين بالله عز وجل ولا اقول انى عالم ما انا الا طالب علم صغير وهذه معلومات صغيرة جدا واليكم العشر مبادى الكفريه للديمقراطيه الوثنيه : ●(المبدأ الاول للديمقراطية) السيادة والسلطة والحكم للشعب : وهذا مخالف لقول الله عز وجل (ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه) ومخالف لقوله (ولا يشرك فى حكمه احدا) ومخالف لقوله (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه الى الله) ●(المبدأ الثانى) حرية الاعتقاد والتدين : وان الانسان حر يختار ما يشاء من الاديان (يهودية-نصرانيه) الخ ،وايضا يمكن للانسان ان ينتقل من دين الى دين بكل حريه ، (مثلا ينتقل من الاسلام الى النصرانيه بكل حريه) والله عز وجل يقول (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) وقال تعالى (فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) وقال تعالى (ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) وقال تعالى (ان الدين عند الله الاسلام) وقال صلى الله عليه وسلم (امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك فقدعصموا دمائهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله) وقال صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) وانا اعرف حرية العقيده هكذا (تعدد المعبود مع حرية الاختيار) اذا اردت ان تعبد عيسى فلك ذلك اردت ان تعبد عزيرا او تعبد الشيطان او الاصنام او القبور او النجوم او الكواكب لك ذلك تختار ما تريد فلنعرف الان حكم الله فى هذا الامر : قال الله تعالى مخبرا عن دعوة جميع الانبياء والمرسلين (ولقد بعثنا فى كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) وقال تعالى (وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحى اليه انه لا اله الا انا فاعبدون) وقال تعالى امرا جميع الناس ان يفردوه بالعباده ( يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) وقال تعالى مخبرا عن نوح (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره) وروى مسلم فى صحيحه (عن بريدة رضى الله عنه : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا امر اميرا اوصاه فى خاصة نفسه بتقوى الله .. الى ان قال فان هم ابوا فسلهم الجزية فان هم اجابوا فاقبل منهم وكف عنهم فان هم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم) قال الشيخ تقى الدين بن تيميه رحمه الله (من لم يحرم التدين - بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم - بدين اليهود والنصارى ، بل من لم يكفرهم ويبغضهم فليس بمسلم باتفاق المسلمين) {مجموع الفتاوى27\464} ●(المبدأ الثالث) المرجعيه للشعب عند الاختلاف والتنازع .: والله عز وجل يقول (فان تنازعتم فى شىء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا) ويقول تعالى (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه الى الله) ●(المبدأ الرابع) حرية الرأى والتعبير : بما فى ذلك السباب للانبياء والاستهزاء بهم بالرسومات من باب حرية الرأى والتعبير .. : قال الله تعالى (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم) وقال تعالى (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والاخره واعد لهم عذاب مهين) قال بن سعدى رحمه الله فى تفسيرها: ((لما امر تعالى بتعظيم رسول ، نهى عن اذيته ، وتوعد عليها فقال (ان الذين يؤذون الله ورسوله) وهذا يشمل كل اذية قوليه او فعليه ، من سب وشتم ، او تنقص له أو لدينه ، او ما يعود اليه بالاذى (لعنهم الله) أى ابعدهم وطردهم ، ومن لعنهم فى الدنيا أنه يحتم قتل من شتم الرسول او اذاه)) انتهى كلامه . ومما يبين ان لا حرية رأى فى الاسلام قوله تعالى (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) وقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه البخارى (وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم ) . ومن سب او استهزأ بالدين او الرسول يستتاب فانن تاب والا قتل مرتدا باجماع المسلمين فاين حرية الرأى المزعومه التى فى الاسلام ..؟؟ !! ●(المبدأ الخامس) فصل الدين عن الدوله : وهو الكفر البواح فلا تطبيق لشرع الله فالدين فى المسجد فقط بداية فان الاسلام دين ودوله وهناك خلافة اسلاميه ثانيا قال الله تعالى (وان احكم بينهم بما انزل الله) وقال (ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون) وقال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) ، وثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قال (ان امر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له واطيعوا) وفى الفاظ اخرى (ما قادكم بكتاب الله) ولفظ اخر ( ما اقام فيكم كتاب الله) و(ما اقام لكم كتاب الله) فمفهوم المخالفه من هذه الاحاديث انه اذا لم يقود رعيته بكتاب الله ولم يقيم فيهم كتاب الله انه لا يطاع لانه كافر ومن اعرض عن الشرع او نحى الشرع كفر باجماع المسلمين ثم نحن ههنا نقول اذا فصل الدين عن الدوله فما الذى سيحكم به ؟ فانه لن يحكم باتوراة ولا الانجيل ولا القران فبماذا سيحكمون ؟ بالدساتير الكفريه والقوانين الوضعيه وهذا كفر باجماع المسلمين وهناك فرق بين من حكم بغير ما انزل الله فى قضية معينه وبين من وضع للناس او حكم تشريعا عاما يقول بن تيمية رحمه الله مفرقا بين القضية المعينه وبين الحكم والتشريع العام: (وولي الأمر إن عرف ما جاء به الكتاب والسنة؛ حكم بين الناس به، وإن لم يعرفه وأمكنه أن يعلم ما يقول هذا وما يقول هذا، حتى يعرف الحق؛ حكم به، وإن لم يمكنه لا هذا ولا هذا؛ ترك المسلمين على ما هم عليه، كل يعبد الله على حسب اجتهاده، وليس له أن يلزم أحدًا بقبول قول غيره، وإن كان حاكمًا. وإذا خرج ولاة الأمور عن هذا؛ فقد حكموا بغير ما أنزل الله، ووقع بأسهم بينهم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما حكم قوم بغير ما أنزل الله؛ إلا وقع بأسهم بينهم)) وهذا من أعظم أسباب تغيُّر الدول؛ كما قد جرى مثل هذا مرة بعد مرة في زماننا وغير زماننا. ومن أراد الله سعادته؛ جعله يعتبر بما أصاب غيره، فيسلك مسلك من أيَّده الله ونصره، ويجتنب مسلك من خذله الله وأهانه؛ فإن الله يقول في كتابه:( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ) فقد وعد الله بنصر من ينصره، ونصره هو نصر كتابه ودينه ورسوله، لا نصر من يحكم بغير ما أنزل الله ويتكلم بما لا يعلم؛ فإن الحاكم إذا كان ديِّنًا، لكنه حكم بغير علم؛ كان من أهل النار، وإن كان عالمًا؛ لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه؛ كان من أهل النار، وإذا حكم بلا عدل ولا علم؛ كان أولى أن يكون من أهل النار. وهذا إذا حكم في قضية معينة لشخص، وأما إذا حكم حكماً عامًّا في دين المسلمين ، فجعل الحق باطلاً والباطل حقًّا، والسنة بدعة والبدعة سنة، والمعروف منكرًا والمنكر معروفًا، ونهى عما أمر الله به ورسوله؛ فهذا لون آخر، يحكم فيه رب العالمين، وإله المرسلين، مـالك يوم الدين، الذي (لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون، الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفي بِاللَّهِ شَهِيدًا.) والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم) انظر مجموع الفتاوى {35\387\388} ثم انه قال قال بن حزم رحمه الله (لا خلاف بين اثنين من المسلمين .... ان من حكم بحكم الانجيل مما لم يأت بالنص عليه وحى فى شريعة الاسلام انه كافر مشرك خارج عن الاسلام){الاحكام فى اصول الاحكام (173\5)} ووجه الاستدلال والشاهد ههنا ان من حكم بحكم الانجيل المنزل من عند الله بعدما نسخ بالقران فانه كافر مشرك باجماع المسلمين فكيف بمن حكم بقوانين ونظم هى من وضع البشر فمن باب اولى واحرى ان يكون كافرا قال بن كثير رحمه الله تعالى (فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله وتحاكم الى غير من الشرائع المنسوخه كفر فكيف بمن تحاكم الى الياسق وقدمها عليه من فعل ذلك كفر باجماع المسلمين) اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|