أخرج أبو الفتح الأزدي [ت374هـ] في (المخزون في علم الحديث:ص123/الدار العلمية-دلهي) قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، ثنا صَدَقَةُ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ، وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ حَقٌّ، فَأَكْثِرِ اللَّهُمَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ» وَلَفْظُهُمَا وَاحِدٌ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ هَذَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي بَرِيمٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وأخرجه من طريق صدقة بن خالد، ابن عساكر في (تاريخ دمشق:ج46ص304) وأخرجه الحافظ المزي في ترجمة عمرو بن غيلان.
قلت: هذا إسناد رجاله ثقات، صدقة بن خالد الأموي الدمشقي ثقة روى له البخاري (تهذيب الكمال:ج13ص128تر2861) وشيخه يزيد بن أبي مريم ثقة روى له الجماعة سوى مسلم (تهذيب الكمال:ج32ص243تر6049) وشيخه أبو عبيدالله مسلم بن مشكم ثقة روى له أبو داود والنسائي (تهذيب الكمال:ج27ص543تر5945) لكن عمرو بن غيلان مختلف في صحبته، وقال الحافظ المزي: لا تصح صحبته (تهذيب الكمال:ج22ص187تر4428) فالإسناد ضعيف لإرساله. والله تعالى أعلم.
المصدر...