![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
(هرمجدون .. بين الحقيقة والخيال )
يتسائل الكثير وهم يسمعون كثيرا من كتاب اليهود والنصارى وبعض المسلمين يتحدثون عن ما يسمى بمعركة هرمجدون المستقبلية المدمرة فيتسائلون هل هذه المعركة حقيقية ستقع بالفعل ولها ما يسندها ويدل عليها من ديننا ؟ أم أنها أحلام نسجتها مطامع الغرب الصليبي الحاقدين والصهاينة المحتلين يهدفون من خلال تلك النظرية إلى تحقيق مخططاتهم الشيطانية تجاه الاسلام وأهله ؟؟ وفي هذا المقال المختصر سنحاول كشف اللغز وإيضاح الحقيقة .. فنقول وبالله نستعين : - ماذا تعني هرمجدون ؟؟ هرمجدون كلمة عبرية مكونة من مقطعين : " هر " وتعني جبل . و " مجدون " وتعني وادي . وكلاً من الجبل والوادي يقعان في فلسطين وهما مكان المعركة. حسب ما تفيده روايات اليهود والنصارى . - بعض النماذج من إيمان اليهود والنصارى بها : يقول كتاب ( البعد الديني في السياسة الامريكيه ) أن سبعه من رؤساء أمريكا يؤمنون بمعركة هر مجدون. في سفر الرؤيا: " وجمعت الأرواح الشيطانية جيوش العالم كلها في مكان يسمى هرمجدون – الإنجيل ص 388 الناشر دار الثقافة. يقول( جيمي سوجرات ): ( كنت أتمنى أن أقول سنحصل على السلام، ولكني أؤمن بان هر مجدون قادمة وسيخاض غمارها في وادي( مجيدو) أنها قادمة أنهم يستطيعون إن يوقعوا على اتفاقيات السلام التي يريدون، أن ذلك لن يحقق شيئا، هناك أيام سوداء قادمة ). ويقول " جيري فالويل " زعيم الأصوليين المسيحيين: ( أن هر مجدون هي حقيقة أنها حقيقة مركبه ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية أيام العامة ). وتقول " جريس هالسل " الكاتبة الامريكيه: ( نحن نؤمن كمسيحيين أن تاريخ الانسانيه سوف ينتهي بمعركة تدعى " هرمجدون " وان المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حد سواء ). يقول القس هال ليندسي في كتابه (العالم الجديد) : "قبل قيام اسرائيل كانت هرمجدون مجرد اسطورة وأمراً بعيد الحدوث، اما اليوم فآمن بها معظم المسيحيون واعتبروها بداية العد العكسي للمعركة".. وحين سئل الرئيس الامريكي السابق رونالد ريجان عن مدى ايمانه بهرمجدون قال: "اذا راجعنا الواقع سنكتشف ان جميع الاحداث التي تسبق هرمجدون قد مرت وشاهدناها بانفسنا، واذا بدأنا منذ قيام اسرائيل وحتى اليوم نجد ان كل شيء سار باتجاهه الصحيح تمهيداً لعودة المسيح وحدوث المعركة"!! وقال الرئيس ريغان عام 1991لصحيفة معاريف الاسرائيلية بقوله: "هناك دلائل قوية تشير الى وقوع معركة هرمجدون في زماننا هذا.. وأنا شخصيا لا أستبعد وقوعها قبل وفاتي"!!. الجدير بالذكر أن هذا الايمان العميق بهذه المعركة والمصير المحتوم من قبل النصارى هو السر من وراء تمكينهم لليهود في فلسطين كما تفيده أقوالهم السابقة وغيرها !! وبهذه النظرة السريعة على أقوال اليهود والنصارى عن هذه المعركة نجد أنها حقيقة ثابتة عندهم وعقيدة متجذرة لديهم ولها يسعون وبها يحلمون . فهل هي كذلك لدينا نحن المسلمين ؟؟ وهل عندنا من الأدلة ما يثبت تلك المعركة ؟؟ فنقول : ما عندنا يتفق في الجملة مع ما عندهم من حيث أصل المعركة ونختلف معهم في بعض تفاصيلها كتحديد موقعها بفلسطين لأن ما عندنا يثبت أن هذه المعركة ستجري أحداثها في سوريا وبالتحديد في حلب بالأعماق ودابق كما يفيده الحديث التالي : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ - مَوْضِعَانِ بِالشَّامِ بِقُرْبِ حَلَب - فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتْ الرُّومُ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ لَا وَاللَّهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ . فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم كذلك نختلف معهم في تسميتها فهم يسمونها بهرمجدون ونحن نسميها بالملحمة الكبرى كما ثبت في الأحاديث الصحيحة ومنها هذه الأحاديث التالية : عَنْ ذِي مِخْبَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَ هُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَتُنْصَرُونَ وَ تَغْنَمُونَ وَ تَسْلَمُونَ ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ المُسْلِمينَ فَيَدُقُّهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَ تَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ ، وَ يَثُورُ المُسْلِمونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ . رواه أبو داود و ابن ماجه وأَحْمَد .وصححه الالباني وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال . رواه أبوداود وأحمد وحسنه الألباني . وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام . وفي رواية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ . رواه أبوداود وأحمد وصححه الألباني . كما أننا نختلف معهم في الفريق الذي سيخوض هذه المعركة فعندهم أنه سيخوضها اليهود والنصارى مجتمعين ويشكلون قوى الخير ضد قوى الشر المسلمين وعندنا أن هذه المعركة ستكون بين المسلمين والروم ( أوربا وأمريكا ) دون اليهود . كما تفيده الأحاديث السابقة كقوله صلى الله عليه وسلم : ( سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَ هُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَتُنْصَرُونَ وَ تَغْنَمُونَ وَ تَسْلَمُونَ ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ المُسْلِمينَ فَيَدُقُّهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَ تَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ ، وَ يَثُورُ المُسْلِمونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ . رواه أبو داود و ابن ماجه وأَحْمَد .وصححه الالباني . وقوله صلى الله عليه وسلم : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ .. رواه مسلم . وسيكون معسكر المسلمين بالغوطة الشرقية من دمشق كما يفيده هذا الحديث : عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام . وفي رواية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ . رواه أبوداود وأحمد وصححه الألباني . ومما ورد في صفة هذه المعركة وشدتها هذا الحديث التالي : عن يُسيْر بن جَابِر عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال : إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ فَقَالَ : عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ . قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمْ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا فَيَبْقَى هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ, كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى اَلشُّرْطَةُ, فَإِذَا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلرَّابِعُ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ اَلْإِسْلَامِ, فَيَجْعَلُ اَللَّهُ اَلدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً, إمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا وَإِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا, حَتَّى إِنَّ اَلطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجنباتهم, فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا, فَيَتَعَادُّ بَنُو اَلْأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا اَلرَّجُلُ اَلْوَاحِدُ, فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ, أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقْاسَم؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ ، فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ) رواه مسلم . وسواء قلنا بأن الأسلحة التي ستستخدم في هذه المعركة هي الأسلحة القديمة السيف والرمح أوالأسلحة البيولوجية المعاصرة إلا أن هذه المعركة وان اختلفت روياتنا مع روياتهم في بعض التفاصيل إلا أنها متفقة في الجملة مما يؤكد حقيقتها وأنها ليست من نسج الخيال .. ونحن كمسلمين يجب أن نتفائل بها لأن العاقبة لنا فسيدحر الله فيها أوربا وأمريكا زعيمتا الشر في العالم وحاميتا اليهود الصهاينة .. وحينئذ لن يبقى لليهود منعة مما يسهل على المسلمين خوض معركتهم الأخيرة مع اليهود والتي سيقضى فيها على آخر يهودي بأرض فلسطين وتحرر منهم تحريرا كاملا كما يقطع به هذا الحديث : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم . تنبيه مهم وهو : أن اليهود والنصارى يخلطون بين ثلاث معارك متقاربة منفصل بعضها عن بعض ويجعلون الكل هرمجدون وهذا يدل على تحريفهم لكتبهم وأن الحق هو ما ثبت عندنا في ديننا الناسخ لدينهم والمحفوظ غير المحرف كدينهم وهذه الثلاث المعارك كالتالي : 1- غزو عدواً من وراءنا والذي سيجمع بين طرفين : الأول: المسلمون ومعهم الروم ( أوربا وأمريكا ) . الثاني : يُعتقد أن يكون المعسكر الشرقي الشيوعي الشيعي الذي يمثله كلٌ من ( روسيا وكوريا والصين وإيران ومن حالفها ) . وسينتصر فيه المسلمون والروم ويغنمون ويسلمون كما يفيده هذا الحديث : عَنْ ذِي مِخْبَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَ هُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَتُنْصَرُونَ وَ تَغْنَمُونَ وَ تَسْلَمُونَ ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ المُسْلِمينَ فَيَدُقُّهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَ تَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ ، وَ يَثُورُ المُسْلِمونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ . رواه أبو داود و ابن ماجه وأَحْمَد .وصححه الالباني . وستقع هذه المعركة في عهد الهدنة بيننا وبين الروم وعلى إثرها ينقضون هذه الهدنة ويغدرون فتكون المعركة التالية : 2- الملحمة الكبرى والتي ستقع على إثر المعركة الأولى كما يفيده الحديث السابق والتي تكون بين المسلمين والروم وتجري احداثها في سوريا في حلب بالأعماق ودابق كما سبق معنا . وهذه المعركة تتفق مع روايات اليهود والنصارى لمعركة هرمجدون وإن كانوا يعنون بها المعركة الثالثة الآتية وهذا خطأ منهم . 3- معركة المسلمين مع اليهود والتي ستكون بعد المعركة مع الروم كما أسلفنا والتي سيشهدها المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وهذه المعركة هي ما يسميها اليهود والنصارى بهرمجدون وهو خطأ لأمور : - أن رواياتهم تقول بأن الروم المسيحيين سيصطفون مع اليهود لقتال المسلمين في هرمجدون وهذا خطأ لأن الروم سيقضي عليهم المسلمون في الملحمة كما مر بنا . - تعظيمهم لهذه المعركة وجعلها هي المعركة الكبرى والملحمة العظمى وهذا خطأ لأن ما تفيده الأحاديث الصحيحة هو أن المعركة العظمى هي معركة الملحمة بيننا وبين الروم لا التي بيننا وبين اليهود . - يجزم منظروا اليهود والنصارى أن هذه المعركة ستستخدم فيها الأسلحة البيولوجية الفتاكة وما عندنا يشعر أنها لن تستخدم فيها تلك الأسلحة مع إحتمال إستخدامها في معركة الملحمة المتقدمة ومما يوحي بذلك قوله صلى الله عليه وسلم في وصفها : حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم . ووجه الاستشهاد من الحديث أن معركةً يستخدم فيها الأسلحة البيولوجية لن تنفع الشجرة والحجرة المختبئ وراءهما إذ ستقضي تلك الأسلحة عليهما وعلى من يختبئ وراءهما !! إضافة إلى أن إفصاح الشجر والحجر عن من يختبئ وراءهما من اليهود أمرٌ يوحي بانعدام وسائل الكشف المعاصرة ولعل ذلك يحدث بسبب المعركة السابقة معركة الملحمة الكبرى بيننا وبين الروم والتي أشرنا إلى إمكانية استخدام الأسلحة الكيميائية المعاصرة كما تشير إليه بعض ألفاظ احاديث الملحمة كقوله صلى الله صلى الله عليه وسلم : فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً, إمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا وَإِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا, حَتَّى إِنَّ اَلطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجنباتهم, فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا, فَيَتَعَادُّ بَنُو اَلْأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا اَلرَّجُلُ اَلْوَاحِدُ . رواه مسلم . اللهم ثبتنا على دينك وانصر أولياءك على أعداءك .. بقلم / يوسف الشبيلي المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|