![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() |
![]() من حق الزوج علي زوجته أن تطيعة في غير معصية ، وأن تحفظه في نفسها وماله ، وأن تمتنع عن أي مُقارفة أي شئ يضيق به الزوج ، فلا تعبس في وجهه ، ولاتبدو في صورة يكرهها ، وهذا من أعظم الحقوق ، روي الحاكم عن عائشة قالت : ( سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم : أي الناس أعظم حقاً للمرأة ؟ قال : زوجُها . قلت وأي الناس أعظم حقاً للرجل ؟ قال : اُمهُ ) . ويؤكد رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا الحق فيقول : ( لو أمرت أحداً أن بسجُد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجُد لزوجها ، من عِظَم حقه عليها ) . رواه أبوداود ، والترمذي وابن ماجه ، وابن حبان . وقد وصف الله سبحانه الزوجات الصالحات فقال : ( وَالصَالِحَاتُ قَانِتَاتُ حَافِظَاتُ لِلغَيِب بِمَا حَفِظَ اللهُ ) النساء 34 . والقانتات هُنّ الطائعات ، والحافظاتٍ للغيب : أي الذين يحفظن غيبة أزواجهن فلا يَخُّنه في نفسٍ أو مالٍ ، وهذا أسمي ماتكون عليه المرأة ، وبه تدوم الحياه الزوجية وتسعد . وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( خَيرُ النساء مَن إذا نَظرتَ إليهَا سَرَتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غِبت عنهَا حَفِظَتك في نفسِهَا ومَالِك ) ومُحَافظة الزوجة علي هذا الحق يُعتَبَر جِهَاداً في سبيل الله . روي ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة جاءت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم قالت : ( يارسول الله أنا وافِدةُ النساء إليك : هذا الجهاد كتبه الله تعالي علي الرجال ، فإن يُصيبوا أُجروا ، وإن قُتِلوا كانوا أحياءاً عند ربهم يُرزَقُون ، ونحنُ معاشِر النساء نقومُ عليهِم ، فما لنا من ذلك ؟ فقال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم : أبلغي من لقيتي من النساء أن طاعة الزوج واعترافاً بحقه يَعِدِلُ ذلك ، وقليلُ مِنكُنّ يفعله ) . ومِن عِظَم هذا الحق أن قَرَن الإسلام طاعة الزوج ، بإقامة الفرائض الدينية ، وطاعة الله ، فعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( إذا صَلَت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحَفِظَت فَرجهَا ، وأطاعت زوجها ، قيل إدخُلي الجنة من أي أبواب الجنة شِئتِ ) رواه أحمد والطبراني . وعن أم سَلمَة رضي اللهُ عنها قالت : قال رسول الله صلي اللهُ عليه وسلم : ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة ) وأكثر ما يُدخِل المرأة النار عِصيَانهَا لزوجها ، وكُفرانهَا إحسانِه إليها . فعن ابن عباس رضي اللهُ عنهما أن رسول الله صلي اللهُ عليه وسلم قال : ( اطَّلعتُ في النَار فإذا أكثرُ أهلها النساء ، يَكفُرنَ العشير ، لو أحسنت لإحداهُنّ الدهرَ ، ثم رأت منك شيئاً قالت : مارأيت منك خيراً قَط ) رواه البخاري . وعن أبي هريرة أن رسول الله صلي اللهُ عليه وسلم قال : ( إذا دعا الرجل زوجته إلي فراشه فأبت أن تجيئ ، فبات غضبان ، لعنتهَا الملاَئِكة حتي تُصبِح ) رواه أحمد ، والبخاري ، ومسلم ... وحق الطاعة هذا مُقَيد بالمعروف ، فإنه لاطاعة لمخلوق في معصيةِ الخالِق ، فلو أمرها في معصية وجب عليها أن تُخالفه ، ومن طاعتها لزوجها ألا تصوم نافِلةً إِلاَ بِإذنه ، وألا تَحِج تَطوُعاً إِلاَ بإذنه ، وألا تخرُج من بيته إلا بإذنه ، وروي أبو داود الطيالسي عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( حق الزوج علي زوجته ألا تمنعه نفسها ولو كان علي ظهر قَتّب ، وأن لاتصوم يوماً واحِداً إلا بإذنه إلا لفريضة ، فإن فعلت أثِمَت ولم يُقبَل مِنهَا ، وألا تُعطي من بيتهَا شيئاً إلاَ بإذنه ، فإن فعلت كان له الأجر وعليها الوِزر ، وألا تخرُج من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنها الله وملائكةَ الغضب حتي تتوب أو ترجع ، وإن كان ظالماً ) . قَتَب أي رجل صغير يوضع علي ظهر جَمَل . عدم إدخال من يكره الــــــــــزوج : ومن حق الزوج علي زوجته أن لاتُدخِل بيته أحداً يكرهه حتي ولو من أهلها إلا بإذنه . عن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم في حِجة الوداع يقول : بعد أن حمد الله وأثني عليه وذكّرَ ووعَظ ، ثم قال : ( ألاَّ واستوصوا بالنساءِ خيراً فإنما هُنّ عَوَنٍ أي أسيرات ، عندكُم ، ليس تملكون منهُنّ شَيئاً غير ذلك إلا أن يأتينَ بفَاحِشةٍ مُبيَنَة ، فإن فعلنّ فاهجروهُنّ في المضَاجِع ، واضربُوهُنّ ضَربَاً غير مُيرّح ، فإن أطعنَكُم فلا تبغوا عليهِنّ سبيلاَ ، ، ألا إن لكُم عليَ نسَائِكُم حقاً ، ولنسَائكُم عليكُم حقاً ، فحقكُم عليهِنّ ألاَ يوطِئن فُرُشكُم أحداً تكرهُونَه ، ولا يأذَنّ في بيوتكُم من تكرَهونه ، ألا وحقُهُنّ عليكُم أن تُحسِنوا إليهِنّ في كِسوَتِهِنّ وَطعَامِهِنّ ) رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديثُ حسنٍ صحيح . خـــــــــدمة المرأة زوجهــــــــــا : أساس العلاقة بين الزوج وزوجته هي المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات . ودليل ذلك قول الله عزوجل : ( وَلَهُن مِثلُ الَذي عَليهِنّ بِالمَعروُفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيهِنَّ دَرَجَةُ ) البقرة 228 . فالآية تُعطي المرأة من الحقوق مثل ماللرجل عليها ، فكلما طولبت المرأة بشئ طولب الرجل بمثله ، والأساس الذي وضعه الإسلام للتعامل بين الزوجين وتنظيم الحياة بينهما ، هو أساس فِطري وطبيعي ، فالرجل أقدر علي العمل والكدح والكسب خارج المنزل ، والمرأة أقدر علي تدبير المنزل ، وتربية الأولاد ، وتيسير أسباب الراحة البيتية ، والطمأنينة المنزلية ، فيُكَلّف الرجل ماهو مناسب له ، وتُكَلّف المرأة ماهو مناسب لها ، وبهذا ينتظم البيت من ناحية الداخل والخارج دون أن يجد أحد من الزوجين سبباً من أسباب إنقسام البيت علي نفسه . وقد حكم رسول الله صلي الله عليه وسلم بين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه وبين زوجته " فاطمة " رضيّ الله عنها ، فجعل علي فاطمة خدمة البيت ، وجعل علي عليّ العمل والكسب . روي البخاري ومسلم أنّ فاطمة رضيّ الله عنها أتت النبي صلي الله عليه وسلم تشكو إليه ماتلقي في يديها من الرحي وتسألهُ خادمةً فقال لها : (ألا أدلكما علي ماهو خيرُ لكما مما سألتُما : إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين ، فهو خيرُ لكما من خادم ) وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت : ( كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله ، وكان له فرس كنت أُسوِسه ، وكنت أَحِش له ، وأقوم عليه ) وكانت تعلفه وتسقي الماء ، وتخرز الدلو ، وتعجن ، وتنقل النوي علي رأسها من أرضٍ له علي ثُلثَي فرسَخ . ففي هذين الحديثين مايفيد بأن علي المرأة أن تقوم بخدمة بيتها ، كما أن علي الرجل أن يقوم بالإنفاق عليها . وقد شكت السيدة فاطمة رضي الله عنها ماكانت تلقاه من خدمة ، فلم يقل الرسول صلي الله عليه وسلم لعليّ : لاخدمة عليها وإنما هي عليك ، وكذلك لما رأي خدمة أسماء لزوجها لم يقل لاخدمة عليها ، بل أقره علي استخدامها ، وأقر سائر أصحابه علي خدمة أزواجهن ، مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية . قال ابن القيم : هذا أمرُ لاريب فيه ولايصح التفريق بين شريفة ودنيئة ، وفقيرة وغنية ، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدم زوجها ، وجاءت الرسول صلي الله عليه وسلم تشكو له الخدمة فلم يُشكِهَا أي لم يستمع لشكواها. قال بعض علماء المالكية : أن علي الزوجة خدمة مسكنها ، فإن كانت شريفة المحل كيسار أُبوِةُ أو تَرَفُّه ، فعليها التدبير للمنزل وأمرُ الخادِم ، وإن كانت متوسطة الحال فعليها أن تفرش الفراش ونحو ذلك ، وإن كانت دون ذلك فعليها أن تَقُمّ البيت وتطبخ وتغسل ، وإن كانت من نساء الكُردِ والديلم والجبل كُلِفَت ما يُكَلّفه نساؤهُم ، وذلك أن الله تعالي قال : ( وَلَهُنّ مِثلُ الَذِي عَلَيهِنّ بِالمَعرُوفِ ) البقرة 228 ، وقد جري عُرف المُسلمين في بلدانهم في قديم الأمر وحديثه بما ذكرنا . إلا أن أزواج النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يتكلفون الطحين ، والخبز ، والطبيخ ، وفرش الفراش ، وتقريب الطعام ، وأشباه ذلك ، ولانعلم إمرأة إمتنعت عن ذلك ، ولايسوغُ لها الإمتناع ، بل كانوا يضربون نساءهم إذا قَصّرن في ذلك ، ويأخذونهن بالخدمة ، فلولا أنها مُستحَقة لما طالبوهُن . هذا هو المذهب الصحيح ، خلافاً لما ذهب مالك ، وأبو حنيفة ، والشافعي من عدم وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، وقالوا : إن عقد الزواج إنما إقتضي الإستمتاع لاالإستخدام وبذل المنافع ، والأحاديث الكثيرة تدل علي التطوع ومكارم الأخلاق . ( تجاوز الصدق بين الــــــــزوجين ) المحافظة علي الإنسجام في البيت وتقوية روابط الأسرة غاية من الغايات التي يُستبَاح من أجل الحصول عليها تجاوز الصدق . روي ابن أبي عُذرَة الدؤَلي أيام خلافة عمر رضي الله عنه ، كان يخلع النساء اللاتي يتزوج بِهِنَ ، فطارت له في النساء من ذلك إحدوثة يكرهها ، فلما عَلِمَ بذلك أخذ بيد عبد الله ابن الأرقم حتي أتي به إلي منزله ، ثم قال لامرأته : أُنشِدك بالله هل تبغضيني ؟ قالت : لاتنشدني بالله ، قال : فأني أُنشِدك بالله ، قالت : نعم ، فقال لابن الأرقم : أتسمع ؟ ثم انطلقا حتي إذا أتيا عمر رضي الله عنه فقال : إنكم تتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهُنّ ، فاسأل ابن الأرقم ، فسأله فأخبره ، فا أرسل إلي امرأة ابن أبي عُذرة فجاءت هي وعمتها ، فقال أنتِ التي تُحدثينَ لزوجك أنكِ تبغضيه ؟ فقالت : إني أول من تاب وراجع أمر الله تعالي ، إنه ناشدني فتحرّجت أن أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم فاكذبي ، فإن كانت إِحدَاكُن لا تُحِبُ أَحَدَنَا فلا تُحدثه بذلك ، فإن أقل البيوت الذي يُبنَي علي الحُب ، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب . وقد روي البخاري ومسلم عن أم كلثوم رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( ليسَ الكَذَّاب الذي يُصلِحُ بين الناس فينمي خيراً ، أو يقول خيراً ، قالت : ولم أسمعه يُرخص في شئٍ مما يقول الناس إلا في ثلاث ، يعني : الحرب ، والإصلاح بين الناس ،وحديث الرجل إمرأته والمرأة زوجها ) فهذا حديثُ صريح في إباحة بعض الكذب للمصلحة . ( إمساك الزوجة بمنزل الـــــــــزوجية ) من حق الزوج أن يُمسِك زوجته بمنزل الزوجية ، ويمنعها من الخروج منه إلا بإذنه ، ويُشتَرَط في المسكن أن يليق بها ، ومحققاً لاستقرار المعيشة الزوجية ، وهذا المسكن يُسمي بالمسكن الشرعي ، فإذا لم يكن المسكن لائقاً بها ولايمكنها من استيفاء الحقوق الزوجية المقصودة من الزواج ، فإنه لايلزمها القرار فيه ، لأن المسكن غير شرعي . ومثال ذلك : ما إذا كان بالمسكن آخرون يمنعها وجودهم معها من المُعاشَرة الزوجية ، أو كان يلحقها بذلك ضَرَرُ ، أو تخشي منه علي متاعها ، وكذلك لو كان المسكن خالياً من المرافق الضرورية ، أو كان بحال تستوحش منه الزوجة ، أو كان الجيران جيران سوءٍ الإنتقال بالـــــزوجة : من حق الزوج أن ينتقل بزوجته حيثُ يشاء لقول الله عزوجل : ( أَسكِنُوهُنّ مِن حَيثُ سَكنتُم مِن وُجدِكُم وَلاَ تُضَارَُّوهُن لتُضَيِقوُا عَلَيهِنّ ) الطلاق 6 ، والنهي عن المضارة يقتضي ألا يكون القصد من الإنتقال الضرر للزوجة ، بل يجب أن يكون القصد هو المُعايشة ، وما يُقصد بالزواج ، فإن كان يقُصد المضارة والتضييق عليها في طلبه نقلها كأن تهبه شيئا من المهر أو تترك له شيئاً من النفقة الواجبة عليه لها ، أو لايكون مأموناً عليها ، فلها الحق في الإمتناع ، وللقاضي أن يحكم لها بعدم إستجابتها له . وقيد الفقهاء إستعمال هذا الحق أيضاً بألا يكون في الإنتقال بها خوف الضرر عليها، كأن يكون الطريق غير آمن ، أو يشق عليها مشقة شديدة لاتُحتَمَل في العادة ، أو يخاف فيه من عدو ، فإذا خافت الزوجة شيئاً من ذلك فلها أنت تمتنع من السفر منع الزوجة من العمل : فَرّق العلماء بين عمل الزوجة الذي يؤدي إلي تنقيص حق الزوج ، أو ضرره ، أو خروجها من بيته ، وبين العمل الذي لاضرر فيه ، فمنعوا الأول وأجازوا الثاني . قال بن عابدين من فقهاء الأحناف : ( والذي ينبغي تحريره أن يكون منعها من كل عمل يؤدي إلي تنقيص حقه ، أو ضرره ، أو إلي خروجها من بيته . أما العمل الذي لاضرر فيه فلا وجه لمنعها منه ، وكذلك ليس له منعها من الخروج إذا كانت تحترف عملاً من فروض الكفاية الخاصة بالمرأة مثل عمل القابلة ) . خروج المرأة لطلب العلم : إذا كان العلم الذي تطلبه المرأة مفروضاً عليها وجب علي الزوج أن يُعلمها إياه إذا كان قادراً علي التعليم ، فإذا لم يفعل وجب عليها أن تخرج حيثُ العلماء ومجالس العلم لتتعلم أحكام دينها ولو من غير إذنه . تأديب الـــــــــزوجة عند النشـــــوز : قال الله تعالي : ( وَاللاتَّي تَخَافُونَ نُشوزَهُن فَعِظُوهُنّ واهجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ واضرِبُوهُنَّ فَإِن أَطَعنَكُم فَلاَ تَبغُوا عَلَيهِنَّ سَبِيلاً ) النساء 34 نشــــــــــوز الزوجة هو عِصيان الرجل وعدم طاعته وامتناعها عن فِراشه ، أو خروجها من بيته بغير إذنه وعظتها تذكيرها بالله وتخويفها من عقابه وتنبيهها للواجب عليها من الطاعة وما لزوجها عليها من حق ولفت نظرها إلي مايلحقها من الإثم بالمُخالفة والعِصيَان وما يُفوِت من حقوقها في النفقة والكِسوة والهجر في المضجع أي الفِراش وأما الهجر في الكلام فلايجوز أكثر من ثلاثة أيام تَزيُن المرأة لزوجها . من المُستحسَن أن تتزين المرأة لزوجها بالكُحل والخِضاب والطيب ونحو ذلك من أنواع الزينة . روي أحمد عن كريمة بنت همام قالت لعائشة رضي اللهُ عنها . ماتقولين أم المؤمنين في الحِناَء ؟ فقالت كان حبيبي صلي اللهُ عليه وسلم يُعجبهُ لونه ويكره ريحُه وليس يَحرُم عليكُن بين حيضَتين أو عند كل حيضة . اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء
نفع الله بما قدمت ، وجعله في ميزان حسناتك رحمك الله رحمة واسعة |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاكِ ربي خير الجزاء
ورحمكِ ربي وأسكنكِ فسيح جناته وجعل كل ما خطه قلمك في ميزان حسناتك وجعله شاهداً لكِ لا عليِكِ اللهم ارحمها واغفر لها ذنوبها |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير وثقل به موازين حسناتك بارك الله في ذريتك وتولى أمرهم وجعلهم من الصالحين اسأل الله أن يجعلك في الفردوس الأعلى |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مفاتيح قلب الزوج | أم حفص | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 15 | 30th April 2015 08:07 AM |
| حكم الخبرة الطبية في إثبات النسب ونفيه | حياتي أمل | روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى | 4 | 27th December 2014 09:38 PM |
| إيران سنية.. تقرير هام عن عودة إيران إلى المذهب السني | غسق الليل | - - *** روضة الأخبار و الصحف *** | 4 | 30th April 2014 01:58 PM |
| فكاهات للمتزوجات !!!! | أم أحمد الليبي | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 8 | 16th March 2014 06:56 AM |
| لكل من تشتكى من زوجها | التائبة الى الله | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 8 | 18th December 2013 06:12 PM |
|
|