![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
نننالتذكرة المنتخبة الموقظة لحفظ المنظومة البيقونية[1]ننن
1. أَبْـدَأُ بِالْحَمْـدِ مُصَلِّـياً عَلَى***مُحَمَّـدٍ خَـيرِ نَبِـيٍّ أُرْسِلاَ[2] 2. وَذِي مِنْ أَقْـسَامِ الْحَدِيثِ عِدَّه***وَكُـلُّ وَاحِدٍ أَتَـى وَحَـدَّه[3] 3. أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّـصَلْ***إِسْـنَادُهُ وَلَمْ يَشُـذَّ أَوْ يُعَلّ 4. يَرْوِيـهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِـهِ***مُعْـتَمَدٌ فِي ضَبْـطِهِ وَنَقْـلِهِ[4] 5. وَالْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقاً وَغَدَتْ***رِجَالُهُ لاَ كَالصَّحِيحِ اشْتَهَرَتْ[5] 6. وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبـَةِ الْحُسْنِ قَصُرْ***فَهْوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أَقْسَاماً كَثُرْ[6] 7. وَمَا أُضِيـفَ لِلنَّبِي الْـمَرْفُوعُ***[7]وَمَا لِـتَابِعٍ هُوَ الْـمَقْـطُوعُ[8] 8. وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإِسْـنَادِ مِنْ***رَاوِيهِ حَتَّى الْمُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ[9] 9. وَمَا بِـسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَـتَّـصِلْ***إِسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّـصِلْ[10] -------------------- [1]إِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الْحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ، وَبُسِطَتْ وَاخْتُصِرَتْ،وهذه تذكرة في علوم الحديث، يتنبه بها المبتدي، ويتبصر بها المنتهي، اقتضبتها من البيقونية والنخبة لابن حجر والموقظة للذهبي والتذكرة لابن الملقن. [2]مقدمة:بسم الله الرحمن الرحيم، والْحَمْدُ لِلَّهِ على نعمائه، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أشرف الخلق. [3]أقسام الحديث ثلاثة: صحيح، وحسن، وضعيف. [4]وَخَبَرُ الْآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ ، مُتَّصِلِ السَّنَدِ، غَيْرِ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ : هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ . وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هَذِهِ الْأَوْصَافِ.فالصحيح: ما سلم من الطعن في إسناده ومتنه. وهُوَ مَا دَارُ عَلَى عَدْلٍ مُتْقِنٍ وَاتَّصَلَ سَنَدُهُ فَإِنْ كَانَ مُرْسَلاً فَفِي اَلِاحْتِجَاجِ بِهِ اِخْتِلَافٌ. وَزَادَ أَهْلُ اَلْحَدِيثِ سَلَامَتَهُ مِنْ اَلشُّذُوذِ وَالْعِلَّةِ، وَفِيهِ نَظَرٌ عَلَى مُقْتَضَى نَظَرِ اَلْفُقَهَاءِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ اَلْعِلَلِ يَأْبَوْنَهَا. فَالْمُجْمَعُ عَلَى صِحَّتِهِ إِذاً اَلْمُتَّصِلُ اَلسَّالِمُ مِنْ اَلشُّذُوذِ وَالْعِلَّةِ، وَأَنْ يَكُونَ رُوَاتُهُ ذَوِي ضَبْطٍ وَعَدَالَةٍ وَعَدَمِ تَدْلِيسٍ. [5] فَإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ: فَالْحَسَنُ لِذَاتِهِ ، وهو ما كان إسناده دون الأول في الحفظ والإتقان. ويعمّه والذي قبله اسم الخبر القوي. وَفِي تَحْرِيرِ مَعْنَاهُ اِضْطِرَاب فَقَالَ الْخَطَّابِيُّ - رَحِمَهُ اَللَّهُ- :هُوَ مَا عُرِفَ مَخْرَجُهُ وَاشْتَهَرَ رِجَالُهُ وَعَلَيْهِ مَدَارُ أَكْثَرِ اَلْحَدِيثِ وَهُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُهُ أَكْثَرُ اَلْعُلَمَاءِ وَيَسْتَعْمِلُهُ عَامَّةُ اَلْفُقَهَاءِ. وَهَذِهِ عِبَارَةَ لَيْسَتْ عَلَى صِنَاعَةِ اَلْحُدُودِ وَالتَّعْرِيفَاتِ إِذْ اَلصَّحِيحُ يَنْطَبِقُ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَيْضًا لَكِنَّ مُرَادَهُ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْ دَرَجَةَ اَلصَّحِيحِ. فَأَقُولُ اَلْحَسَنُ مَا اِرْتَقَى عَنْ دَرَجَةِ اَلضَّعِيفِ وَلَمْ يَبْلُغْ دَرَجَةَ اَلصِّحَّةِ. اَلْحَسَنُ مَا سَلِمَ مِنْ ضَعْفِ اَلرُّوَاةِ فَهُوَ حِينَئِذٍ دَاخِلٌ فِي قِسْمِ اَلصَّحِيحِ. [6]والضعيف: ما ليس واحدا منهما.فاَلضَّعِيفُ مَا نَقَصَ عَنْ دَرَجَةِ اَلْحَسَنِ قَلِيلاً. [7]والمرفوع: وهو ما أضيف إلى النبي خاصة، متصلا كان أو غيره. فهو الْإِسْنَادُ الذي يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسِلَّمَ-، تَصْرِيحًا، أَوْ حُكْمًا: مِنْ قَوْلِهِ، أَوْ فِعْلِهِ، أَوْ تَقْرِيرِهِ. [8]والمقطوع: وهو الموقوف على التابعي قولا أو فعلا. أي الْإِسْنَادُ: الذي يَنْتَهِيَ إِلَى التَّاَّبِعِيِّ : وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ. [9]وَالْمُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ الْاتِّصَالُ.وهو ما اتصل إسناده إلى النبي. [10]المتصل: وهو ما اتصل إسناده وَسَلِمَ مِنْ اَلِانْقِطَاعِمرفوعا كان أو موقوفا، ويسمى موصولا أيضا. ملحوظة الموضوع مقسم على أربعة أجزاء وعند الفراغ من أخر جزء سيرفع على هيئة ملف بصيغة بدف للتحميل إن طلب ذلك القراء. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|